الأدلة العلمية على أن المصريين سلالة نقية لأجدادنا القدماء منذ أكثر من ٥٠٠٠ سنة
علم التشريح والأنثروبولوجيا:
آرثر كيث (1866 – 1955)، عالم التشريح الإسكتلندي البريطاني، يشير في كتابه "نظرية جديدة للتطور" إلى أن المصريين الحاليين يمثلون النسل المباشر لمصريين عام 3300 قبل الميلاد. يصف المصريين كأقدم أمة سياسية وجنس بشري مستقل.
تواصل الجينات:
آرثر كيث يعبّر عن إعجابه بالتواصل الجيني بين المصريين الحاليين والقدماء. يقول: "إن النمط الجنسي المصري قد إمتاز بالثبات لا شك".
الأنثروبولوجيا البيولوجية:
شارلتون ستيفانس كوون (1904 – 1981)، عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي، يشير إلى أن مصر القديمة كانت مثالًا لمنطقة معزولة طبيعياً حيث تطورت الجنسيات المحلية دون تأثيرات أجنبية.
البحث الحديث:
لارى اوركت (2000) ينفي أصول المصريين من القارة الإفريقية ويشير إلى أنهم لم يكونوا سود البشرة. يؤكد البحث على استمرارية الجينات المصرية على مر العصور دون تأثير الغزوات العسكرية.
البحوث الحديثة في الجينات:
فرانك يوركو (1996) يشير إلى أن جينات المصريين اليوم مشابهة بنسبة 97% على الأقل لجينات المصريين في الحضارة القديمة.
البحث الجيني الحديث:
مارجريت كاندل، الطبيبة الإنجليزية، أجرت بحثًا لمدة خمس سنوات (1999-1994) يؤكد تشابه الضفائر الجينية بين المسلمين والمسيحيين المصريين بنسبة 97%، معتبرة هذا دليلًا قويًا على نقاء السلالة.

